22 ديسمبر 2016 - 04:42
تركيا تعلن مقتل 14 من جنودها بمعركة مع داعش في الباب السورية

قال الجيش التركي يوم الأربعاء إن المعارك بين قوات من جماعات مسلحة تدعمها تركيا وداعش التكفيري احتدمت حول مدينة الباب في شمال سوريا مما أسفر عن مقتل 14 جنديا تركيا وأكثر من 138 تكفيريا.

ابنا: قال الجيش التركي يوم الأربعاء إن المعارك بين قوات من جماعات مسلحة تدعمها تركيا وداعش التكفيري احتدمت حول مدينة الباب في شمال سوريا مما أسفر عن مقتل 14 جنديا تركيا وأكثر من 138 تكفيريا.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 33 جنديا تركيا في واحدة من أشرس المعارك من حيث عدد القتلى حتى الآن منذ بدأت تركيا عملية "درع الفرات" قبل أربعة أشهر في شمال سوريا.

وقال الجيش في بيان "عملية السيطرة على الباب المحاصرة في إطار عملية درع الفرات مستمرة".

وقال الجيش في بيان في وقت سابق "فور انتزاع السيطرة على هذه المنطقة ستنكسر هيمنة داعش على الباب".

وأضاف أن التنظيم التكفيري يستخدم بكثافة المهاجمين الانتحاريين والسيارات الملغومة.

ويمضي الجيش التركي قدما في العملية بعد أن قال وزراء خارجية إيران وروسيا وتركيا في موسكو يوم الثلاثاء إنهم مستعدون للمساعدة في التوسط من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة في سوريا منذ نحو ست سنوات.

وتأتي المحادثات مع اقتراب قوات الحكومة السورية من تحقيق أكبر انتصار لها في الحرب بتقدمها في آخر جيب للمسلحين بمدينة حلب.

وقتل نحو 30 جنديا تركيا خلال عملية "درع الفرات" التي بدأت لإبعاد داعش ومقاتلين أكراد عن منطقة الحدود السورية مع تركيا.

وكان الجيش قال إن أعنف الاشتباكات يوم الأربعاء تركزت في منطقة بها مستشفى على سفح تل يطل على الباب ويستخدمه داعش كمخزن للأسلحة والذخيرة منذ فترة طويلة.

وقال الجيش إن الضربات الجوية التركية يوم الأربعاء دمرت 67 هدفا لداعش.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنباء عن اشتباكات عنيفة على المشارف الجنوبية الغربية لمدينة الباب وأشار إلى تقدم لمسلحين تدعمهم تركيا هناك.

وأضاف أن الضربات الجوية التركية في المنطقة قتلت سبعة أشخاص في الباب.

وذكر أن داعش الارهابي قتل 42 مسلحا من درع الفرات بينهم على الأقل عشرة جنود أتراك.

وتركز عملية درع الفرات إلى حد بعيد على محاربة داعش التكفيري لكن أنقرة عازمة أيضا على منع فصيل وحدات حماية الشعب الذي تعتبره قوة عدائية من إقامة رقعة جغرافية متصلة من الأراضي التي يسيطر عليها على الحدود.

....................

انتهى / 232